عبد العزيز المحرزي : رفضت وردة وكتاب خوفا على تاريخي
قال الممثل عبد العزيز المحرزي إنّه قبل بالعمل في مسلسل فلاش باك رغم محدودية دوره، مؤكّدا أنّ البطولات في الأعمال الدرامية لا تعنيه بقدر ما يعنيه مدى تأثير دوره في الأحداث.
وشدّد على ضرورة ضخ دماء جديدة في الأعمال الدرامية وأنّ الدراما يجب أن تجمع بين مختلف الأجيال، متابعا ''شبعت بطولات ونحن في حاجة لدم جديد ''.
من جهة أخرى قال المحرزي إنّ التونسيين يعيشون وضعية شائكة في رمضان عند مشاهدة الأعمال الدرامية لما فيها من كمّ من الجرأة في بعض المشاهد التي قد تحرج أفراد العائلة خصوصا في المناطق الداخلية.
واعتبر أنّه يمكن الإكتفاء بالتلميح في بعض المشاهد ليفهم المشاهد القصد من ورائها والرسالة التي يريد كاتب العمل الدرامي ابلاغها، قائلا ''وصلنا في وقت ما في الدراما التونسية أنّ الممثل ممنوع من تقبيل أمّه''.
واعتبر أنّه لا وجود لرؤية واضحة للدرامة التونسية، مشدّدا على دور التلفزة التونسية في هذا السياق لأنها قناة عمومية ولديها الإمكانيات المادية.
ارفض دور المثلي الجنسي
وأكّد ضيف رمضان شو أنّه رفض العمل في مسلسل ''وردة وكتاب لعدة أسباب منها الخوف على تاريخه الفني، رغم فضل التلفزة الوطنية عليه حسب تصريحه، وقال إنّه ''تكبّر'' على العمل، منتقدا اختيار أحمد رجب كمخرج للمسلسل.
وقال عبد العزيز المحرزي يؤلمني تدني نسب المشاهدة في وردة وكتاب، منتقدا جودة الصورة في العمل ومتساءلا عن سر طغيان اللون الوردي ''فوشيا'' على الصورة.
وفي سياق آخر عبّر عن رفضه وعدم استعداده لبعض الأدوار على غرار دور المثلي دون أن يكون ذلك موقفا من هذه الفئة من المجتمع.